أعمال يوم النصف من رجب

أعمال يوم النصف من رجب:

ويستحب فيه جملة من الاعمال ابرزها:

1- الغسل

2- زيارة الحسين (عليه السلام): وقد ورد الحث عليها، فقد سئل الإمام الرضا عليه السلام: في أي شهر نزور الحسين عليه السلام ؟ قال: "في النصف من رجب والنصف من شعبان".

3- صلاة أمير المؤمنين(ع) يوم النصف: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخل عَدِيُّ ابن ثابت الأنصاري على أمير المؤمنين عليه السلام في يوم النصف من رجب وهوَ يصلي فلما سمع حسه أومى بيده الى خلفه أن قف، قال عَدِي: فوقفت فصلى أربع ركعات لم أر أحداً صلاها قبله ولا بعده، فلما سلّم بسط يده وقال:" أللهم يا مذل كل جبار ويا معز المؤمنين، أنت كهفي حين تعييني المذاهب وأنت بارئ خلقي رحمة بي، وقد كنت عن خلقي غنياً، ولولا رحمتك لكنت من الهالكين، وانت مؤيدي بالنصر على أعدائي، ولوَلا نصرك إياي لكنت من المفضوحين. يا مرسل الرحمة من معادنها ومنشئ البركة من مواضعها، يا من خص نفسه بالشموخ والرفعة، فاولياؤه بعزه يتعززون، يا من وضعت له الملوك نير المذلة على أعناقهم، فهم من سطواته خائفون. أسألك بكينونيتك التي اشتققتها من كبريائك، وأسألك بكبريائك التي اشتققتها من عزتك، وأسألك بعزتك التي استويت بها على عرشك، فخلقت بها جيمع خلقك، فهم لك مذعنون، أن تصلي على محمد واهل بيته. قال: ثم تكلم بشئ خفي عني ثم التفت إلي فقال: يا عَدي أسمعت؟ قلت: نعم، قال: أحفظت؟ قلت: نعم، قال: ويحك احفظه وأعربه، فوَالذي فلق الحبة ونصب الكعبة وبرأ النسمة ما هوَعند أحد من أهل الأرض ولا دعا به مكروب إلا نَفَّسَ الله كربته".

4- صلاة سلمان الفارسي: ومرت كيفيتها في اليوم الاول.

5- عمل ام داوود:

أولا: أهميته: هوعمل بالغ الأهمية، ينتظره من يعرفه من شهر إلى شهر، حيث أنه وإن كان في الأصل يؤدى في منتصف رجب، ولكن وردت الرخصة في الإتيان به في كل شهر.ومن عجز عن العمل بكامل خصوصياته، وفق إحدى الصيغتين اللتين يرد ذكرهما، فلا أقل من الإهتمام بدعائه، فإن له وحده كذلك أهمية خاصة.

ثانياً: قصته وكيفيته: تقول "أم داود": فغاب عني "أي داوود" حيناً بالعراق ولم أسمع له خبراً ولم أزل أدعوَ وأتضرع الى الله جل اسمه وأسأل إخواني من أهل الديانة والجد والإجتهاد أن يدعوَ الله تعالى لي وأنا في ذلك كله لاأرى في دعائي الإجابة فدخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه يوماً أعوده في علّة ٍ وجدها فسألته عن حاله ودعوت له، فقال لي ياأم داوود ما فعل داوود؟ وكنت قد أرضعته بلبنه، فقلت ياسيدي أين داوود وقد فارقني منذ مدة طويلة وهوَمحبوسٌ بالعراق؟- فقال وأين أنت عن دعاء الإستفتاح وهوَالدعاء الذي تفتح له أبواب السماء ويلقى صاحبه الإجابة من ساعته وليس لصاحبه عند الله تعالى جزاءٌ إلا الجنة.- فقلت له كيف ذلك ياابن الصادقين؟ - قال الإمام الصادق عليه السلام:"يا ام داود قد دنا الشهر الحرام العظيم شهر رجب، وهو شهر مسموع فيه الدعاء، شهر الله الأصم، فصومي الثلاثة الأيام البيض، وهوَيوم الثالث عشر والرابع عشر، والخامس عشر، واغتسلي في يوم الخامس عشر وقت الزوال وصلي الزوال ثماني ركعات (وفي إحدى الروايات: تحسني قنوتهن وركوعهن وسجودهن). ثم صلي الظهر وتركعين بعد الظهر، وتقولين بعد الركعتين: يا قاضى حوائج السائلين مائة مرة، ثم تصلين بعد ذلك ثماني ركعات، (وفي رواية اخرى: تقرئين في كل ركعة، يعني من نوافل العصر بعد الفاتحة ثلاث مرات قل هوَالله أحد، وسورة الكوثر مرة)، ثم صلي العصر. ولتكن صلاتك في ثوب نظيف واجتهدي أن لا يدخل عليك أحد يكلمك، (وفي رواية: وإذا فرغت من العصر فالبسي أطهر ثيابك، واجلسي في بيت نظيف على حصير نظيف، واجتهدي أن لا يدخل عليك أحد يشغلك). ثم استقبلي القبلة واقرئي الحمد مائة مرة وَقل هوَالله أحد مائة مرة وآية الكرسي عشر مرات، ثم اقرئي سورة الأنعام وبني إسرائيل وسورة الكهف ولقمان ويس والصافات، وحم السجدة وحم عسق وحم الدخان، والفتح والواقعة وسورة الملك ون والقلم، وإذا السماء انشقت وما بعدها إلى آخر القرآن، وإن لم تحسني ذلك ولم تحسنى قرائته من المصحف كررت قل هوَالله أحد ألف مرة.فإذا فرغت من ذلك وأنت مستقبلة القبلة" فقولي: بسم الله الرحمن الرحيم، صدق الله العلي العظيم، الذي لا إله إلا هوَالحي القيوم ذوَالجلال والاكرام، الرحمان الرحيم، الحليم الكريم، الذي ليس كمثله شئ وهوَالسميع العليم"إلى آخر الدعاء وهوَ طويل، وتجده في مفاتيح الجنان، وغيره من كتب الأدعية". تتابع الرواية كلام الإمام الصادق عليه السلام، حول ما يعمل بعد الدعاء: "ثم اسجدي على الأرض وعفّري خدّيك وقولي: أللهم لك سجدت وبك آمنت، فارحم ذلي وفاقتي واجتهادي وتضرعي ومسكنتي وفقري إليك يا رب. واجتهدي أن تَسُحَّ عيناك ولوَ بقدر رأس الذبابة دموعاً، فان ذلك علامة الإجابة". فقالت: فكتبت هذا الدعاء وانصرفت ودخل شهر رجب وفعلت مثل ما أمرني به (تعني الصادق عليه السلام ) ثم رقدت في تلك الليلة ولما كان في آخر الليل رأيت محمداً صلى الله عليه وآله وسلم، وكل من صليت عليهم من الملائكة والنبيين، ومحمدٌ صلى الله عليه وآله وسلم وعليهم يقول "يا أم داوود، أبشري وكل من ترين من إخوانك (أعوانك).. يبشرونك بنجح حاجتك، وأبشري فإن الله تعالى يحفظك ويحفظ ولدك ويرده عليك" قالت: فانتبهت فما لبثت إلا قدر مسافة الطريق من العراق الى المدينة للراكب المجد المسرع العجل حتى قدم علي ّ داوود..فسألته عن حاله فقال: إني كنت محبوساً في أضيق حبسٍ وأثقل حديد.. إلى يوم النصف من رجب فلما كان الليل رأيت في منامي كأن الأرض قد قبضت لي، فرأيتك على حصير صلاتك، وحولك رجال رؤوسهم في السماء، وأرجلهم في الأرض يسبحون الله تعالى حولك، فقال لي قائل منهم حسن الوجه، نظيف الثوب، طيب الرائحة، خِلْتُه جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لي: أبشر يا ابن العجوزة الصالحة فقد استجاب الله لأمك فيك دعاءها. فانتبهت ورسل المنصور على الباب، فأدخلت عليه في جوف الليل فأمر بفك الحديد عني والإحسان إلي وأمر لي بعشرة آلاف درهم، وحملت على نجيب ".." بأشد السير وأسرعه، حتى دخلت المدينة. قالت أم داود: فمضيت به إلى أبي عبد الله عليه السلام، فقال عليه السلام: "إن المنصور رأى أمير المؤمنين علياً عليه السلام في المنام يقول له:أطلق ولدي وإلا ألقيتك في النار، ورأى كأن تحت قدميه النار، فاستيقظ وقد سقط في يديه فأطلقك يا داود".

557 قراءة
الأشهر الهجرية
الأشهر الميلادية